بهاء الدين محمد بن شيخعلي الشريف اللاهيجي

154

تفسير شريف لاهيجى ( فارسى )

گرديدن ايشانست از حق بنا برين معنى افك صرفست چنانچه قاضى ناصر الدين بيضاوى گفته « و ذلك الاتخاذ الذى هذا اثره صرفهم عن الحق » و على بن ابراهيم رحمه اللَّه تعالى گفته « وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ اى كذبهم » وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ كلمهء ما مصدريست و مدخول خود را به مصدريت فروز مىآرد و تقدير كلام چنين است « و ذلك افكهم و افتراؤهم » يعنى و اين اخذ آلهه افك و افتراى ايشانست . [ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 29 تا 32 ] وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ ( 29 ) قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَ إِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ( 30 ) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ ( 31 ) وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 32 ) وَ إِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ اى و إذ وجهنا اليك يعنى و ياد كن اى محمد چون متوجه ساختيم بسوى تو نَفَراً مِنَ الْجِنِّ گروهى از جنيان را . نفر را اطلاق بر ما دون عشره ميكنند يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ حالكونى كه در شان ايشان اين بود كه استماع قرآن كنند . على بن ابراهيم در سبب نزول اين آيات آورده كه روزى پيغمبر صلوات اللَّه عليه و آله بازيد بن حارثه از مكهء معظمه بسوق العكاظ تشريف بردند و مردم را باسلام دعوت مينمودند احدى قبول اسلام نكرد پس برگشتند به مكه و به موضعى رسيدند كه آن را وادى مجنّه به معنى كثير الجن گويند و شب در آنجا بسر بردند و حضرت در جوف ليل در نماز تهجد بتلاوت قرآن مشغول شد و گروهى از جن از آنجا عبور ميكردند و بشنيدن قرآن